وبهذا الخصوص، أوضح م. عبدالله بوطويبة، أن المياه المجددة تعتبر بديلا عن المياه الجوفية في الري الزراعي، نظير ما تمتلكه من ارتفاع في القيمة الغذائية للمياه المتجددة، حيث تحتوي على عناصر هامة للنبات كالنتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، مما ينعكس إيجابا على زيادة الطاقة الإنتاجية للمحاصيل الزراعية بالأحساء. كما أكد أن الاعتماد على المياه المجددة في ري الزراعة، سوف يخفض التكلفة، نظير عدم الحاجة الكبيرة لاستخدام الأسمدة الكيمائية والعضوية، كما تعمل المياه المجددة على تحسين خصوبة خواص التربة، بتيسير امتصاص العناصر الغذائية فيها، وزيادة السعة التبادلية للكاتيونات وخفض الملوحة، إضافة إلى أن المياه المجددة ستسهم في المحافظة على مخزون المياه الجوفية في باطن الأرض على مدى سنوات. وشدد بوطويبة على أن المؤسسة العامة للري منذ أن بدأت في استخدام المياه المجددة في الري الزراعي، أنشأت مختبرات ذات جودة عالية تعتمد على أجهزة متطورة وتقنيات حديثة، إضافة إلى تأهيل كوادر علمية متخصصة لإدارة وتشغيل المختبرات، بهدف ضمان أقصى معايير الجودة في استخدام المياه المجددة لري المزروعات.
كشفت المؤسسة العامة للري، أنه مع نهاية عام 2019م، سيكون بدء الاستفادة من مشروع جلب المياه المجددة لمحافظة الأحساء من محافظة الخبر بكمية (200) ألف متر مكعب يوميا، الأمر الذي سيزيد من مصادر مياه الري بالمشروع، ويساعد في تعزيز استدامة التنمية الزراعية، والحد من التصحر في الواحة والمحافظة عليها، في ظل هدف المؤسسة في عدم الاعتماد على المياه الجوفية في ري النطاق التابع لها داخل واحة الأحساء الزراعية.
وقامت الهيئة عبر مراحل متعددة في توسيع نطاق توزيع شبكة الري في محافظة الأحساء، والعمل على تأكيد ضمان جودة المياه المجددة لري المزروعات، والتأكيد بعدم سلبيتها على إنتاج المحاصيل الزراعية دون استثناء، وفقا للائحة التنفيذية لنظام مياه الصرف الصحي المعالجة وإعادة استخدامها.
وبهذا الخصوص، أوضح م. عبدالله بوطويبة، أن المياه المجددة تعتبر بديلا عن المياه الجوفية في الري الزراعي، نظير ما تمتلكه من ارتفاع في القيمة الغذائية للمياه المتجددة، حيث تحتوي على عناصر هامة للنبات كالنتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، مما ينعكس إيجابا على زيادة الطاقة الإنتاجية للمحاصيل الزراعية بالأحساء. كما أكد أن الاعتماد على المياه المجددة في ري الزراعة، سوف يخفض التكلفة، نظير عدم الحاجة الكبيرة لاستخدام الأسمدة الكيمائية والعضوية، كما تعمل المياه المجددة على تحسين خصوبة خواص التربة، بتيسير امتصاص العناصر الغذائية فيها، وزيادة السعة التبادلية للكاتيونات وخفض الملوحة، إضافة إلى أن المياه المجددة ستسهم في المحافظة على مخزون المياه الجوفية في باطن الأرض على مدى سنوات. وشدد بوطويبة على أن المؤسسة العامة للري منذ أن بدأت في استخدام المياه المجددة في الري الزراعي، أنشأت مختبرات ذات جودة عالية تعتمد على أجهزة متطورة وتقنيات حديثة، إضافة إلى تأهيل كوادر علمية متخصصة لإدارة وتشغيل المختبرات، بهدف ضمان أقصى معايير الجودة في استخدام المياه المجددة لري المزروعات.
وبهذا الخصوص، أوضح م. عبدالله بوطويبة، أن المياه المجددة تعتبر بديلا عن المياه الجوفية في الري الزراعي، نظير ما تمتلكه من ارتفاع في القيمة الغذائية للمياه المتجددة، حيث تحتوي على عناصر هامة للنبات كالنتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، مما ينعكس إيجابا على زيادة الطاقة الإنتاجية للمحاصيل الزراعية بالأحساء. كما أكد أن الاعتماد على المياه المجددة في ري الزراعة، سوف يخفض التكلفة، نظير عدم الحاجة الكبيرة لاستخدام الأسمدة الكيمائية والعضوية، كما تعمل المياه المجددة على تحسين خصوبة خواص التربة، بتيسير امتصاص العناصر الغذائية فيها، وزيادة السعة التبادلية للكاتيونات وخفض الملوحة، إضافة إلى أن المياه المجددة ستسهم في المحافظة على مخزون المياه الجوفية في باطن الأرض على مدى سنوات. وشدد بوطويبة على أن المؤسسة العامة للري منذ أن بدأت في استخدام المياه المجددة في الري الزراعي، أنشأت مختبرات ذات جودة عالية تعتمد على أجهزة متطورة وتقنيات حديثة، إضافة إلى تأهيل كوادر علمية متخصصة لإدارة وتشغيل المختبرات، بهدف ضمان أقصى معايير الجودة في استخدام المياه المجددة لري المزروعات.