طالب عدد من المواطنين في المنطقة الشرقية باستمرار حملات الرقابة على المطاعم والبوفيهات بعد أن نجحت هذه الحملات في تضييق الخناق على المطاعم التي لا تلتزم بتوفير الاشتراطات الصحية. وأوضح المواطن عيسى العيد أن حملة الرقابة كشفت المستور لدى الكثير من المطاعم والبوفيهات، لافتا إلى أن الغرامات المفروضة على تلك المحلات المخالفة وسيلة لإعادة تصحيح الأوضاع ولكنها ليست كافية لردع الجميع، معتبرا وسيلة التشهير أحد أكثر الوسائل ردعا لدى كافة المحلات المخالفة. خصوصا وأن التشهير يقضي على المحلات التي تستغل ثقة المستهلك بتقديم الأطعمة الفاسدة. وذكر عضو المجلس البلدي بمحافظة القطيف م. محمد الخباز أن حملة الرقابة التي تقودها بلدية محافظة القطيف استطاعت فضح الكثير من الممارسات غير المشروعة، لافتا إلى أن الجولات التفتيشية خطوة أساسية لردع كل محل يحاول تمرير الأطعمة الفاسدة، مضيفا أن تحرير المخالفات ليس كافيا على الإطلاق، خصوصا وأن المخالفة تمس الصحة العامة وأرواح المواطنين، مما يتطلب اتخاذ خطوات أكثر حزما تجاه تلك المحلات المخالفة. وقال المواطن مهنا السليمان إن حجم الأطعمة الفاسدة التي يتم ضبطها يثير الفزع والخوف لدى المواطن، خصوصا وأن الكميات التي تتم مصادرتها يوميا كبيرة، مما يعطي دلالة على وجود جبل كبير من الأطعمة الفاسدة التي يتم تصريفها يوميا، مشددا على ضرورة تشديد الرقابة للقضاء على التجاوزات والمخالفات الممارسة على نطاق واسع لدى الكثير من المطاعم والبوفيهات العاملة في المحافظة. وأوضح رئيس بلدية محافظة الخبر م. سلطان الزايدي أن البلدية تقوم بالجولات والزيارات التفتيشية للبقالات ومحلات بيع المواد الغذائية والبوفيهات، للتأكد من تطبيق الاشتراطات البلدية والصحية، وذلك ضمن حملة الرقابة البلدية. وأضاف أن البلدية تسعى إلى تكثيف الرقابة من خلال الحملة على المحلات التجارية والمتعلقة بالصحة العامة، كما يأتي ذلك ضمن جولات البلدية الرقابية المكثفة للتأكد من تطبيق الاشتراطات البلدية والتزام جميع المنشآت الصحية بها. وأشار إلى أن البلدية تسعى في المقام الأول إلى الحفاظ على الصحة العامة بتطبيق الأنظمة والتعليمات والتقيد بلائحة الاشتراطات البلدية، داعيا في الوقت نفسه إلى تعاون المواطنين والمقيمين في الإبلاغ عن الملاحظات والمخالفات من خلال مركز (940).