ولفت إلى أن اعتماد الأفراد على وسائل التواصل الاجتماعي في الحصول على المعلومات أدى إلى كثرة الشائعات وسرعة انتشارها وصعوبة التصدي لها، مشددًا على أن شبكة الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي وفرت نوافذ عديدة للتنظيمات المتطرفة وشبكات الجريمة المنظمة للوصول إلى الأطفال والمراهقين والتأثير فيهم لاستقطابهم واستخدامهم بما يخدم أهدافهم الإرهابية والإجرامية.
من جانبه، تحدث الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، الدكتور محمد بن علي كومان، عن الدور الحاسم الذي تلعبه وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة اليوم، خاصة في الجانب الأمني، موضحًا أن الإعلام الجديد أصبح سلاحًا ذو حدين يسهم في ارتكاب الجريمة ويسمح في الوقت ذاته بالتصدي لها. وحذر كومان في كلمته، من استخدام الإعلام في الترويج للإرهاب ونشر الفكر المتطرف وإشاعة خطاب الإقصاء والكراهية، مما قد يتسبب في إضعاف الروابط الأسرية والاجتماعية وقطع الصلة بين الناس والواقع اليومي، إضافة إلى إمكانية الإسهام في تهديد الأمن وبث الفتنة.
وخلص الأمين العام، إلى أن المؤتمر سينظر في تصور لهيكل إداري نموذجي موحد لأجهزة الإعلام الأمني بالدول العربية وتوصيف وظيفي للعاملين فيها. ويتضمن جدول أعمال المؤتمر، مناقشة نتائج تطبيق توصيات المؤتمر العربي الـ 12 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني، وأثر الألعاب الالكترونية في ارتكاب الجريمة والإرهاب، وتصور لهيكل إداري نموذجي موحد لأجهزة الإعلام الأمني بالدول العربية، وتوصيف وظيفي للعاملين بها، وتأثير الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الأمن الوطني للدول العربية، ودور الإعلام الأمني في مواجهتها، مع استعراض التجارب المتميزة لعدد من الدول العربية في استخدام الإعلام لمكافحة الإرهاب.