ابن الوطن وابن صفوى البار بدأ ممارسة الرياضة كلاعب كرة قدم بنادي الصفا عام 1386هـ، ومنذ ذلك التاريخ لم يغادر أسوار النادي الصفواني كعضو مجلس إدارة أو مشرف رياضي إلى أن أصبح رئيس النادي الذهبي، الذي تحقق في عهده الكثير من البطولات، وأصبح نادي الصفا من أهم وأفضل الأندية في الوطن في عدة ألعاب وتأتي في مقدمتها لعبة السباحة، التي حققت للوطن إنجازات كثيرة وما زالت. الرئيس الذهبي سمير الناصر خدم ناديه ووطنه لأكثر من نصف قرن بذل فيها المال والجهد والإخلاص في العمل والوفاء لأبناء مدينة صفوى. كان الأول في الصرف على النادي في ظل الشح الكبير، الذي تعانيه أندية الظل وجلب رجال الأعمال والداعمين والشرفيين للنادي مما أسهم في رفع دخل النادي والمساهمة في الرقي بالأنشطة الرياضية المتنوعة بالنادي في جميع الألعاب مما ساهم في حصد البطولات والألقاب في الكثير من الألعاب الفردية والجماعية. وبعد نصف قرن من العطاء والعمل ورغم ابتعاده الرسمي عن النادي إلا أنه الداعم الأول خلال السنتين الماضيتين وبجهده وجهود الإدارة صعد فريق كرة القدم لمصاف أندية الدرجة الثانية، وكان الناصر هو صاحب الأفكار والتعاقدات والداعم لها. تواجده شبه يومي في النادي لتيسير الأمور والاطمئنان جزء في النادي والاهتمام بالصغير قبل الكبير في هذه المنشأة، التي ساهمت برفع عدد الأبطال بمدينة صفوى، التي مثّلت الوطن خير تمثيل وتحقيق الألقاب للوطن. يعمل بصمت وبعيد عن الإعلام، كرس حياته في العمل التطوعي والعمل الجماعي وأنجز الكثير من الأمور بدون هالة إعلامية كما يفعل البعض. ترجل من العمل الرسمي في النادي ولكن لا يزال القلب النابض لمحبي الصفا. تخرج في إدارته العديد من الشخصيات الرياضية، التي تبوأت مراكز رياضية مرموقة، ومن ضمنهم الأستاذ محمد غلاب المرشح القادم لرئاسة نادي الصفا وهو أحد خريجي مدرسة سمير الناصر. وقبل الوداع الرسمي حقق إنجازا سيكون بنية تحتية لأبناء صفوى خلال السنوات القادمة، وهو افتتاح ملاعب صفا العروبة بعد أن ضمها لممتلكات النادي من قبل شركة أرامكو بمساحة 15 ألف متر، وسيكون استثمارها المادي للنادي بعد اكتمال المشروع. هذا هو سمير الناصر وقصة كفاح تروى للأجيال القادمة بعمله وجهده وإخلاصه وصبره ووفائه لمصلحة أبناء بلده. أمنياتي الشخصية أن يتم تكريمه بحفل أسطوري يتناسب مع ما قدمه خلال النصف قرن من العمل التطوعي والإنجازات، التي تحققت. قليل مَنْ هم يعملون بصمت. شكراً أبو حسين ستظل سيرتك العطرة مثالا يحكى للأجيال القادمة. Twitter: mesned1