DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«الرياض - واشنطن» جبهة موحدة لحماية المصالح الدولية

عسكريون وسياسيون يمنيون لـ «اليوم»: التنسيق يضع حدا لتهديدات إيران

«الرياض - واشنطن» جبهة موحدة لحماية المصالح الدولية
«الرياض - واشنطن» جبهة موحدة لحماية المصالح الدولية
«المرزوقة» إحدى ضحايا تهديدات الملالي لمصادر الطاقة الأهم بالعالم (أ ف ب)
«الرياض - واشنطن» جبهة موحدة لحماية المصالح الدولية
«المرزوقة» إحدى ضحايا تهديدات الملالي لمصادر الطاقة الأهم بالعالم (أ ف ب)
شدد عسكريون وسياسيون يمنيون على أن التنسيق العسكري السعودي - الأمريكي، يهدف لتأمين المنطقة من مخاطر تبعات إرهاب نظام إيران، وتهديده وميليشياتها لمنطقة الخليج، مصدر الطاقة وشريان العالم.
وأجمعوا في أحاديثهم لـ «اليوم» على أن المملكة حريصة على أمن واستقرار المنطقة العربية، علاوة على دورها الدولي باعتبارها من كبريات الدول، ما يحتم عليها أن تكون حائط صد في وجه مشاريع طهران التدميرية، وأضافوا: إن التغلغل الإيراني في اليمن، وجد ردا حاسما من الرياض، وظهر ذلك من خلال قيادة التحالف العربي لمواجهة ميليشيات الملالي الحوثية، إلى جانب مواجهتها للتدخلات الفارسية في الإقليم عموما.
» أهمية القرار
قال قائد محور البقع، العميد هاني باسلامة: إن القرار السعودي تنبع أهميته من إدراك قيادة المملكة لمؤامرات نظام ملالي طهران، التي ما فتئت تخطط وتسعى لزعزعة الاستقرار وأمن المنطقة، وبطبيعة الحال هذا ينعكس سلبا على المجتمع الدولي، الذي يشدد على أهمية منطقة الخليج والممرات المائية الدولية، التي توفر للعالم حاجته من الطاقة.
وقال قائد محور البقع: إن التحرك السعودي هدفه تأمين المنطقة من خطر المشروع الإيراني الذي بدأ بتهديد المنطقة وتوسع لتهديد العالم أجمع، مضيفا: إن هذا الأمر استوجب تنسيقا سعوديا مع القوى الكبرى وأولها الولايات المتحدة، كخطوة تعزز أمن المنطقة وحماية المصالح الدولية والشعوب من عدائيات وتحرشات النظام الفارسي.
واعتبر باسلامة قيادة المملكة للتحالف العربي في اليمن ودعمها للشرعية تأكيدا على أهمية الجهد السعودي في تحقيق أمن واستقرار المنطقة.

العميد هاني باسلامة

» محورية المملكة
بدوره، قال العقيد وهيب اليوسفي ركن التوجيه في اللواء «35 مدرع»: إن المملكة لاعب محوري على المستويين الإقليمي والدولي، وأي خطوة تتخذها لا «تفسر» فقط في الحفاظ على مصالحها بل على الإقليم والعالم، ودورها القيادي يضعها أمام إرساء الأمن على المستويين الإقليمي والعالمي، وشدد قائلا: وما دورها في مكافحة الإرهاب ببعيد عن الجميع.
وأضاف اليوسفي: إن إعلان المملكة استقبال قوات أمريكية تأكيد على ثقة الدول الكبرى بتوجهات القيادة السعودية لتعزيز أمن المنطقة والإقليم وحماية خطوط نقل الطاقة، وقطع الطريق على مغامرات بعض الدول تصدير المشاريع التدميرية إلى دول العالم.
وقال العقيد اليوسفي: إن الرياض تسهم بشكل أساسي في الحفاظ على استقرار اقتصاد كبريات دول العالم من خلال دورها في تأمين استمرار تدفق الوقود إلى الأسواق العالمية والقيام بدور عسكري مواز لتأمين هذا التدفق، عبر ردع محاولات الميليشيات الحوثية المدعومة من طهران تعطيله باستهداف المنشآت النفطية، مؤكدا أن التنسيق الأمريكي السعودي الأخير يصب في تعزيز هذه الجهود، ويمنحها زخما واسعا طالما نشدته شعوب المنطقة بما يملكه الجانبان من مستوى كبير في القدرات والإمكانات اللوجستية.
» إقليمي ودولي
وفي سياق الموضوع، يرى المحلل السياسي صلاح الحيدري، أن موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، على استقبال المملكة لقوات أمريكية؛ لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها خطوة مهمة ستسهم في تعزيز أمن المنطقة وإفشال المشاريع التي تهدد الأمن الإقليمي من جانب ومن الآخر الدولي.
وأضاف الحيدري: إن التطورات في المنطقة والتحرشات الإيرانية بالممرات المائية وخطوط نقل الطاقة استدعت تنسيقا دوليا لتشكيل جبهة موحدة في وجه تهديدات الملالي الماثلة التي طالت الاقتصاد العالمي وأثرت على استقرار أسواق النفط.
وأشار السياسي اليمني إلى أن حضور المملكة الفاعل في كافة ملفات المنطقة والإقليم يفرض عليها قيادة مبادرات وتنسيق مواقف مع القوى العالمية لتحمي المنطقة وتعزز من أمنها واستقرارها من خلال الإعداد لآليات ردع وإحباط أي تهديدات ماثلة.
وأكد أن مبادرات الرياض في تشكيل التحالفين العربي والإسلامي، ودورها المحوري في مواجهة الإرهاب أكسبها موقع قيادة -لطالما هي لها- لتوفير الأمن بالمنطقة والإقليم ومواجهة الأطماع الإيرانية في تفخيخ وزعزعة الاستقرار وتهديد مصالح العالم المرتبطة بهذه البقعة الإستراتيجية الأهم في الخارطة الدولية.
المزيد من المقالات