DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«غارديان» أمريكي لتأمين «هرمز» و«المندب»

«الإرهاب» يكشف وجه إيران.. وأوروبا تتوعد: العواقب وخيمة

«غارديان» أمريكي لتأمين «هرمز» و«المندب»
«غارديان» أمريكي لتأمين «هرمز» و«المندب»
نقلت وسائل إعلام عن القيادة العسكرية المركزية الأمريكية أن الولايات المتحدة تطور عملية مراقبة عسكرية باسم «الغارديان» لتأمين الممرات المائية في منطقتي الخليج والشرق الأوسط.
ونقل موقع «كاتيخون» أنباء عن إطلاق الولايات المتحدة لعملية عسكرية جديدة تحت مسمى «غارديان» في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
وبحسب الموقع، قالت القيادة العسكرية في بيان لها: إن العملية تهدف لتعزيز المراقبة والأمن في الممرات المائية والحد من التوترات في المنطقة.
وتهدف العملية لضمان المرور الآمن في جميع أنحاء الخليج ومضيق هرمز ومضيق باب المندب وخليج عمان وضمان حرية الملاحة على ضوء الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج.
» حلفاء وشركاء
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن العملية تجري بالتنسيق مع حلفاء واشنطن والشركاء في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وأشارت إلى أنه يتم التنسيق مع الحلفاء في التفاصيل والقدرات اللازمة لعملية المراقبة لضمان حرية الملاحة في المنطقة.
من جهته، هدد وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، إيران مجددا بعواقب وخيمة بسبب احتجاز ناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا «ستينا أمبيرو».
وغرد هانت على تويتر أمس السبت قائلا: إن ما حدث في منطقة الخليج يشير إلى أن إيران اختارت طريقا خطيرا لسلوك غير مشروع ومزعزع للاستقرار، منوها إلى أن العواقب ستكون وخيمة.
واعتبر هانت أن احتجاز «ستينا أمبيرو» هو رد فعل على توقيف «غريس 1».
وكانت السلطات في إقليم جبل طارق، الذي تسيطر عليه بريطانيا، قد أعلنت مطلع الشهر الجاري أن عناصر من مشاة البحرية البريطانية والشرطة المحلية، احتجزوا الناقلة الإيرانية «غريس 1»، التي كانت في طريقها إلى سوريا، لخرقها العقوبات المفروضة من جانب الاتحاد الأوروبي على نظام الأسد.
وكانت إيران هددت بعواقب ردا على هذه الواقعة.
» قلق بريطاني
وصرح هانت، الذي حضر اجتماعا الجمعة للصحفيين بأنه «قلق للغاية» من احتمال حدوث عواقب وخيمة، إذا لم تقم إيران بتسوية الوضع المتعلق بناقلة النفط «ستينا أمبيرو» بسرعة.
ومنذ أن تولى ترامب السلطة في 2017، تشن الولايات المتحدة حملة «ضغط قصوى» على إيران، من بين ذلك انسحابها من الاتفاق النووي الموقع مع إيران في عام 2015، مشددة عليها عقوبات متتالية سببت شللا تاما في اقتصاد الملالي.
وأعلنت سلطات ميناء بندر عباس الإيراني وصول ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا السبت إلى الميناء، مشيرة إلى أنها سوف تبقى بانتظار إجراء التحقيقات اللازمة.
وقالت شركة «ستينا بالك» المشغلة للناقلة «ستينا أمبيرو» إن طاقمها يتكون من 23 فردا، من بينهم 18 من الهند وآخرون من روسيا ولاتفيا والفلبين.
ويطل ميناء بندر عباس الإيراني على مضيق هرمز، الطريق الرئيس لإمدادات النفط في العالم، وارتفعت حدة التوترات بين إيران وبريطانيا منذ احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق بسبب انتهاكها للعقوبات المفروضة على نظام الأسد في 4 يوليو الجاري.
واتهمت لندن طهران في وقت لاحق بتحرشها بسفينة بريطانية في الخليج.
» تضامن أوروبي
في غضون هذا، طالبت برلين، طهران بالإفراج الفوري عن ناقلة النفط البريطانية المحتجزة، معلنة التضامن مع بريطانيا في هذا الموقف.
وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية السبت: نطالب إيران بشدة بالإفراج عن السفينة الثانية وطاقمها على الفور، استمرار التصعيد الإقليمي قد يكون خطيرا للغاية، ويقوض كافة المساعي السارية للخروج من الأزمة الراهنة.
في المقابل، حثت فرنسا الملالي على احترام قواعد حرية الملاحة في المياه الدولية، قائلة: إن أحدث واقعة ستزيد فقط التوترات في الخليج، في إشارة إلى ناقلة النفط «ستينا أمبيرو» المحتجزة في إيران.
ومن جهة أخرى ذكرت الفلبين أنها تتابع التطورات في قضية احتجاز إيران لناقلة النفط المسجلة في بريطانيا في مضيق هرمز.
ودعت وزارة الخارجية إلى الإفراج عن بحار فلبيني يعمل ضمن طاقم الناقلة المحتجزة المؤلف من 23 فردا، والراسية حاليا في ميناء بندر عباس الإيراني.
» تهديد العالم
وفيما نصحت الحكومة البريطانية السفن بتجنب مضيق هرمز «لفترة مؤقتة»، أوصت رابطة شركات الملاحة في النرويج أعضاءها بالتزام الحيطة خلال رحلاتهم إلى منطقة الخليج وذلك بعد احتجاز طهران لناقلتي بترول مجددا.
وفي تصريحات للإذاعة النرويجية «إن آر كيه»، قال مدير السلامة في الرابطة، يون هامر سمارك: إنه يوصي السفن النرويجية في المنطقة بأن تحافظ على أكبر مسافة ممكنة بعيدا عن المياه الإيرانية، في ظل الوضع الخطير هناك.
وبحسب بيانات الرابطة، هناك في الوقت الراهن 38 سفينة تابعة لشركات نرويجية في الخليج، منها ثماني سفن ترفع علم النرويج.
وكانت ناقلة نفط تابعة لشركة ملاحة نرويجية تعرضت لهجوم في المنطقة منتصف يونيو الماضي وقد اشتعلت فيها النيران بعد انفجارات.
واتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا إيران بالوقوف وراء هذا الحادث فيما زعمت إيران العكس.
المزيد من المقالات