أشاد مساعد وزير التعليم د. سعد آل فهيد، بجهود العاملين بجامعة الملك فيصل، في مجال الأبحاث والإنتاج، وتطوير الحركة التعليمية.
وشاهد د. آل فهيد، خلال زيارته الجامعة عرضا مرئيا وثائقيا عن نشأة الجامعة ومراحل تطورها التعليمي والبحثي، وخدمتها للمجتمع، وعن مشروعات مدينتها الجامعية العمرانية.
وتجول في معرض مركز التميز البحثي للنخيل والتمور، واطلع على عدد من منتجات الجامعة البحثية والاقتصادية، وبراءات الاختراع في المجال الزراعي والغذائي، والمدينة الجامعية الجديدة، وقف خلالها على أبرز المنشآت من كليات وعمادات ومنشآت خدمية متعددة واستمع لشرح عن أبرز تفاصيلها من م. عبدالله السماعيل.
وأكد مدير الجامعة المكلف د. حسن الهجهوج، خلال استقباله مساعد وزير التعليم، أن الجامعة سعت في أعوامها المنصرمة إلى رسم خريطة مستقبلها برؤية طموح ورسالة سامية، وبأهداف واعدة بُغية تطوير العمل وتحسين مستوى الجودة في كافة مناحي الحياة الجامعية الأكاديمية والبحثية والإدارية، وتحقيق شراكات مجتمعية فاعلة، عبر التزامها بالتخطيط الإستراتيجي التزامًا منهجيًّا متجهًا نحو تركيزها لإعداد خطتها المنهجية والشموليةِ للتغييرِ والتطويرِ في كل مجالاتها؛ استجابة لتوجهات رؤيةِ الوطنِ 2030، وتعزيزًا لتميز خريجيها في سوقِ العملِ مَعرفيًّا، ومَهاريًّا، ومِهنيًّا. وأضاف د. الهجهوج، أن الجامعة استطاعت أن تحددَ بَوصلةَ أهدافها؛ ليكونَ تركيزها في الاتجاه الأمثل والأجدى، وترسمَ طريقَها المستقبليَّ في ضوءِ هويةٍ تنمويةٍ تتبنى مجموعةً من الاتجاهاتِ الإستراتيجية، لبناءِ منظومةٍ متكاملةٍ تتجه وفقَ تخطيطٍ إستراتيجي شمولي مستمدٍّ من خِططِ التحولِ الوطني نحوَ تحقيقِ الاستدامةِ، والإسهامِ في الأمنِ الغذائي.
ومن جانبه أكد رئيس لجنة تشغيل مدارس الجامعة د. فؤاد المظفر، سعي الجامعة لتوفير وتشغيل منشآت مدرسية متميزة لخدمة أبناء منسوبي الجامعة ومجتمع محافظة الأحساء بشكل عام.