وقاد مبولحي منتخب بلاده للفوز بعدما تصدى للعديد من الفرص الخطيرة من لاعبي السنغال، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه ليتوج مبولحي بجائزة القفاز الذهبي كأفضل حراس أفريقيا بعدما اختارته اللجنة الفنية للبطولة كأفضل حارس في الكان 2019 بعدما استقبل هدفين فقط طوال مشوار الجزائر.
وعندما يتواجد مبولحي في حماية عرين ثعالب الصحراء، فإن الجمهور الجزائري يبدي ثقة عالية في عدم إمكانية وصول المنافسين لمرماهم، فمبولحي يعتبر بمثابة مصدر أمان واطمئنان.
ويتميز مبولحي بحسه القيادي العالي، وحرصه الدائم على توجيه اللاعبين في خط الدفاع، الذي يعتبر المكون الرئيس للفريق الجزائري.
الجماهير الاتفاقية ستترقب كثيرا عودة الأسد الجزائري للزئير من جديد رفقة كتيبتها، متأملة بأن تساهم خبراته الكبيرة في استعادة «النواخذة» لبريقهم المفقود، وبالتالي العودة بكل قوة للمنافسة على كل الألقاب المحلية والخارجية.