وأوضح د. الفريدان أن الذين تم قبولهم في الدفعة الأولى وفي رغبة غير مرغوبة لهم فإنه يجب عليهم تأكيد قبولهم في حال أرادوا قبولهم بالجامعة، والاستمرار في المنافسة على الترقية في الدفعات اللاحقة في حال توفر مقاعد شاغرة، وأما في حالة عدم ذلك، فسيتم استبعادهم من المنافسة وإلغاء قبولهم نهائيا. ونوه إلى ضروة إلغاء المتقدم في جامعتين، إلغاء القبول بالجامعة الأخرى، ومن ثم تأكيد القبول بجامعة الملك فيصل، وأما غير ذلك فسيترتب عليه إلغاء قبوله نهائيا من جامعة الملك فيصل.
ونبه إلى أنه في حال عدم تأكيد قبول الطالب أو الطالبة، يعد طلب قبوله بالجامعة ملغيا نهائيا للسنة الحالية، كما أشار إلى أنه ستكون ترقية الرغبات بشكل إلكتروني للمتقدم في مرحلة القبول الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الجامعة، وذلك في حال توفر مقاعد شاغرة في الدفعات اللاحقة.
وبشأن كليات الطب، والصيدلة الإكلينيكية، وطب الأسنان، والعلوم الطبية التطبيقية، والطب البيطري، ودبلوم صحة الفم والأسنان، أبان د. الفريدان أن الطلبة الذين سيعلن قبولهم سيكونون مرشحين للقبول، ولن يعد ذلك نهائيا حتى يجتازوا المقابلة والكشف الطبي، وفي حالة عدم الاجتياز لأي منهما، أو عدم الحضور أو انتهاء الوقت المحدد لإكمال الإجراءات المذكورة، فإن الجامعة ستقوم باختيار كلية أخرى غير صحية من دون الرجوع إلى صاحب الطلب.