ربما عندما تبدأ الجماهير بالغناء لنوفاك ديوكوفيتش في الملعب الرئيسي في ويمبلدون، سيكون حينها الوقت مناسبا للاعب الصربي ليعلن أنه وصل إلى مبتغاه. وعندما يبدأ ديوكوفيتش في تلقي المحبة المخصصة حصريا تقريبا لروجر فيدرر في المباراة الملحمية لنهائي بطولة ويمبلدون للتنس، ربما يفتر عزمه ويقل تعطشه للقتال وعشقه للتمسك بالقمة يتلاشى. وقال اللاعب الصربي : «أتمنى في غضون خمس سنوات أن أسمع نفس الهتافات». وأكد انتصاره، الذي أنقذ خلاله نقطتين للفوز بالمباراة وأرسل 94 ضربة ناجحة قبل أن يحسم الفوز في أطول مباراة نهائية في الفردي في ويمبلدون، أن ديوكوفيتش اللاعب المناهض للبطل. وباستثناء المكان المخصص لعائلته وفريقه التدريبي بدا أن كافة الجماهير كانت تساند فيدرر، كما أنها هتفت ضد اللاعب الصربي قبل نهاية المباراة عندما ضرب ميكروفون بغضب على جانب الملعب. ومع استمرار روجر ورفائيل نادال في الملاعب يأتي ديوكوفيتش خلفهما من حيث الشعبية والجماهيرية.