وكان الاقتصاد الألماني سجل نموا بـ4ر0% في الربع الأول من 2019 بعدما كاد يدخل في حالة ركود نهاية 2018 .
وتوقعت الوزارة "اتجاها اقتصاديا ضعيفا" في الأشهر الثلاثة حتى يونيو.
وأوضحت أن المؤشرات الواردة من قطاع الخدمات تشير إلى تباطؤ النمو، بينما يتواصل التباطؤ في القطاع الصناعي.
ولفتت الوزارة إلى أن سوق العمل لا يزال يساهم في تحفيز الاقتصاد- وإن كان بوتيرة أقل- كما لا تزال زيادة دخل الأُسَر وتدابير التحفيز المالي تسهم أيضا في دعم الاقتصاد.
إلا أن الوزارة حذرت من "احتمالات سلبية كبيرة" نتيجة للصراعات التجارية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتوترات الجيوسياسية، والتي تؤثر جميعها على الاقتصاد العالمي.