وبعد عمليات حفر، عثرت الشرطة على «كمية كبيرة» من الرسائل في ثماني حفر بعمق متر. وبعض هذه الرسائل مدفون منذ أسابيع تحت التراب.
وأوضحت مارغوت فان دي كوتيرليت المتحدثة باسم مجموعة «ساند» للبريد، التي يعمل لحسابها الرجل المذكور، أن أكثرية الطرود البريدية المدفونة تحت التراب هي «فواتير ومجلات ومنشورات إعلانية».
وبعد يومين على هذا الاكتشاف، أعلنت المجموعة البريدية أنها تعرفت على هوية الفاعل، وهو ساع للبريد، لم تكشف اسمه حفاظا على سلامته. وقالت فان دي كوتيرليت: «إنه شخص لم يحترم للأسف أخلاقياتنا في العمل. سنتخذ التدابير اللازمة في حقه».