بحلول العام 2050، سيكون مناخ لندن مشابها لمناخ مدريد اليوم، أما باريس فسيكون طقسها مثل كانبيرا وستوكهولم مثل بودابست وموسكو مثل صوفيا، وفقا لتحليل جديد نُشر الأربعاء في مجلة «بلوس وان» العلمية.
وستكون التغيّرات المناخية أكثر دراماتيكية بالنسبة إلى المدن الاستوائية الكبرى في العالم مثل كوالالمبور وجاكرتا وسنغافورة، التي ستشهد ظروفا مناخية غير مسبوقة، ما يؤدي إلى ظواهر مناخية قاسية وحالات جفاف شديدة.
وفي هذه الدراسة، التي أجراها علماء من «إي تي إتش زيوريخ»، درس الباحثون مناخ 520 مدينة رئيسة باستخدام 19 متغيرا تعكس التباين في درجة الحرارة وهطول الأمطار.
وقدرت التوقعات المستقبلية باستخدام نماذج متفائلة، وهذا يعني أنها تفترض أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ستستقر بحلول منتصف القرن من خلال تنفيذ السياسات الخضراء مع زيادة متوسط درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.4 درجة مئوية.