وكان الرئيس الجزائري قد دعا الأربعاء الماضي، الطبقة السياسية والمجتمع المدني وممثلي الحراك الشعبي إلى الحوار من أجل الإسراع بإنهاء الأزمة التي تعيشها البلاد.
وشددد على أن الانتخابات هي السبيل الوحيد الذي يكفل للجزائريين تجنب المقترحات المحفوفة بالمخاطر وإفشال المخططات المريبة التي تهدف إلى جر البلاد نحو الفراغ الدستوري وتغييب الدولة والزج بها في دوامة الفوضى.
ولإنجاح مسار الحوار الوطني بين السلطة والطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية من أجل مناقشة كل الترتيبات، دعا الجميع إلى الانخراط في مسار الحوار الوطني الجامع الذي تلتزم الدولة بإطلاقه لمناقشة كل الانشغالات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقبلة ومن ثم تقديم المشاركين فيه اسهاماتهم في تنظيم الانتخابات الرئاسية في مناخ ملؤه التفاهم والسكينة.