وقُسّم المشاركون إلى 5 مجموعات اعتمادا على المخاطر الجينية للسمنة، وحُلّل مؤشر كتلة الجسم لديهم مع عوامل أخرى تؤثر على السمنة، بما في ذلك العمر والجنس وعادات التدخين والعوامل البيئية.
وكشفت دراسة بريطانية حديثة، أن قياسات مؤشر الوزن ازدادت بمعدلات كبيرة بين منتصف الثمانينيات ومنتصف التسعينيات، كما أظهرت النتائج أيضا أن مؤشر كتلة الجسم زاد لدى كل من الأفراد القابلين «وراثيا» لذلك وغير المهيأين منذ الستينيات.
وقال العلماء إن هذا يشير إلى أن الطعام غير الصحي وعدم ممارسة الرياضة، يؤثران في قابلية الجسم لزيادة الوزن. ووافق خبراء السمنة على النتائج، قائلين إن الجينات الوراثية تلعب «دورا بسيطا» في زيادة الوزن.
ووجدت الدراسة، على سبيل المثال، أن الرجال الذين يبلغون من العمر 35 عاما ولديهم «جين السمنة»، كان وزنهم أعلى بنحو 3.9 كجم في منتصف الستينيات، مقارنة بأبناء جيلهم ممن ليس لديهم هذا الجين.
وبعد 4 عقود، تضاعفت الفجوة في مجموعتي الرجال تقريبا، وذلك تماشيا مع ارتفاع معدلات السمنة، وكانت الاتجاهات ذاتها لدى النساء.