- الاتفاق يعسكر في سلوفينيا لـ (22) يوما - الإيجابية تغلف إعداد الفريق للموسم الجديد - العطوي ورجيريو وحدادي مفاجآت اتفاقية مثيرة - مطالبات اتفاقية بمراقبة مهاجمي القارة الأفريقية تحدٍ جديد، ورحلة أخرى يخوضها «الاتفاق» من أجل استعادة عبق الماضي الجميل، لكن أي رحلة محفوفة بالمخاطر يخوضها، فـ «النواخذة» يعلمون تماما قوة الأمواج ومدى تلاطمها في منافسات المحترفين، وهو ما يحتاج إلى الحكمة في التعامل، والوحدة في الصفوف. العمل داخل أروقة الاتفاق بدأ مبكرا جدا، ورغم دخول النادي في معمعمة الانتخابات، إلا أن ذلك لم يمنع إدارة خالد الدبل المنتهية فترتها من البدء في تجهيز بعض الملفات الخاصة بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي، حيث أنهت التعاقد مع المحترف البرازيلي روجيرو كوتينيو، في خطوة وصفت بالمفاجأة الكبيرة، كونه يعد واحدا من أبرز المحترفين الأجانب في الدوري السعودي للمحترفين خلال الأعوام القليلة الماضية. تعاقدات مميزة تدعم الفريق وأعقب ذلك تعاقد كبير آخر، تمثل هذه المرة في الاتفاق مع الظهير التونسي الدولي أسامة حدادي، الذي برز في الدوري الفرنسي الممتاز، فقد قدم مستويات كبيرة هنالك، وكان من نجوم الجولات فيه. أما القرار الذي كان حديث الساعة في الوسط الرياضي السعودي، فتمثل في التعاقد مع المدرب الوطني الشاب خالد العطوي، من أجل قيادة «فارس الدهناء» في معترك دوري المحترفين، وهي ثقة نادرة الوجود في عالم كرة القدم السعودية. والمثير في الأمر، كان في عدم استعانة العطوي بالأسماء الخبيرة في الجهاز الفني المعاون له، فقد فضل اختيار مجموعة شابة تعطي روحا جديدة لـ «الاتفاق الجديد»، حيث يساعده الوطني أحمد المالكي والبحريني علي مجيد، فيما يتولى تدريب الحراس الوطني حمد اليامي، على أن يشرف على إعداد الفريق من الناحية البدنية التونسي نور الدين رجب، في الوقت الذي يتولى فيه الوطني زامل التميمي مهمة دقيقة ومهمة جدا، تتمثل في تحليل الفيديوهات الخاصة بالفريق والفرق المقابلة. النجراني ينضم لكتيبة فارس الدهناء التعاقدات المحلية وجدت طريقها مبكرا هي الأخرى، حيث ضم أبناء الدمام لاعب الوسط ماجد النجراني لصفوفهم بعقد يمتد حتى العام (2022)م، حيث سبق لابن الـ (26) تمثيل فريقي الفيحاء والهلال. وبعد تأييد شرفي كبير لاستمرار خالد الدبل كرئيس لفترة ثانية، تمت تزكيته في الـ (23) من شهر يونيو الماضي كرئيس لنادي الاتفاق خلال السنوات الأربع المقبلة، ليبدأ العمل بشكل أوسع على تغيير جلد الفريق الاتفاقي، والظهور بشكل مغاير في الموسم المقبل، حيث تم تشكيل إدارة تنفيذية للفريق الأول لكرة القدم، ضمت عمر باخشوين كمدير تنفيذي، وفايز السبيعي كمدير للفريق، ومحمد العمري كإداري للفريق، مقدمة الشكر لمدير الكرة السابق سياف البيشي. انطلاقة مبكرة الـ (24) من شهر يونيو الماضي، شهد انطلاقة الإعداد للموسم الجديد، التي تخللها اجتماع لخالد الدبل مع اللاعبين طالبهم من خلاله بالتفكير جديا بالموسم المقبل، وأهمية إبراز الصورة المشرفة عن نادي الاتفاق، والعمل بجدية على تعزيز موقعه كواحد من أهم وأبرز الأندية السعودية. فيما طالب مدرب الفريق الوطني خالد العطوي لاعبيه بضرورة الانضباط والالتزام بتعليمات الجهازين الفني والإداري للفريق الأول لكرة القدم، مشددا على أهمية أن يكون العمل جماعيا بين كل أفراد الفريق وبروح واحدة وهدف واحد. عملية تغيب الكويكبي ومنذ انطلاق تدريبات الفريق، التي شهدت بداياتها غياب نجم الفريق محمد الكويكبي لإجرائه عملية جراحية لمعالجة فتق رياضي بألمانيا، وضح حرص خالد العطوي على تجهيز اللاعبين من الناحية البدنية لموسم طويل وشاق، حيث فرض عليهم حصتين تدريبيتين، تقام الأولى بشكل شبه مستمر في إحدى الصالات الخارجية المعدة بالأجهزة الخاصة للإعداد البدني، فيما تقام الحصة المسائية على ملعب النادي بالدمام. التعاقد مع سيدريك والتجديد للثلاثي الإدارة الاتفاقية واصلت مسلسل تجهيز الفريق للموسم الجديد من خلال التعاقد مع المدافع سيدريك يامبيري القادم من أفريقيا الوسطى بعقد يمتد لثلاثة مواسم، وتجديد عقد المدافع علي الخيبري حتى العام (2022)م، وكذلك عقد لاعب الوسط إبراهيم محنشي حتى العام (2024)م، إضافة لتجديد عقد لاعب الوسط حامد الغامدي حتى العام (2024)م. رحيل العبود نقطة سلبية وكأي عمل، لا يمكن للإيجابية أن تكون حاضرة بشكل مستمر، لذلك فإن البعض من عشاق الاتفاق يرون أن رحيل نجمهم الشاب عبدالرحمن العبود إلى صفوف الاتحاد كانت أولى السلبيات الكبيرة للإدارة الاتفاقية، في الوقت الذي يرى فيه البعض الآخر أن الصفقة كانت موفقة جدا من الناحية المالية، حيث ستدعم قيمة الصفقة خزينة النادي في الطريق لتسجيل تعاقدات جديدة ومميزة جدا. البيئة الاتفاقية تبدو مميزة هذا الموسم، لكن بعض المناوشات قد تؤثر عليها، كما حدث للثنائي الأوروغواني راموس ارياس وبرايان أليمان، اللذين طلبا من الإدارة الرحيل لوجود عروض خارجية لهما، لكن الإدارة الاتفاقية لن تفرط في النجمين دون عرض جاد يعود بالنفع على النادي، خصوصا فيما يتعلق بنجم خط المنتصف برايان أليمان. حسم ملف الأجانب ويتمنى عشاق «فارس الدهناء» بأن تتمكن الإدارة الاتفاقية من حسم ملفات اللاعبين الأجانب، عقب رحيل الأرجنتيني جوانكا والمصري حسين السيد، وعدم اتضاح الرؤية حول بقاء أليمان وأرياس، إضافة للخوف الكبير مما يمكن للتونسي فخر الدين بن يوسف تقديمه في ظل تراجع مستوياته الفنية، وذلك قبل الرحيل لخوض المعسكر الخارجي للفريق، والمقرر إقامته في مدينة ماريبور بجمهورية سلوفينيا خلال الفترة من الـ (15) من شهر يوليو الحالي، وحتى الـ (5) من شهر أغسطس المقبل.