كما اتفاق الطرفان على تشكيل حكومة مدنية سميت حكومة كفاءات وطنية مستقلة برئاسة رئيس وزراء، وعلى إقامة تحقيق دقيق شفاف وطني مستقل لمختلف الأحداث العنيفة التي عاشتها البلاد في الأسابيع الأخيرة.
واتفق المجلس العسكري والمعارضة كذلك على إرجاء إقامة المجلس التشريعي.
وأوضح القيادي بقوى الحرية والتغيير عمر الداغر "هذا الاتفاق يفتح الطريق لتشكيل مؤسسات السلطة الانتقالية ونرجو أن يكون هذا بداية عهد جديد".
وأفاد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو أن هذا الاتفاق سيكون شاملاً لا يقصي أحدًا، متوجها بالشكر إلى المبعوثين الأفريقي والأثيوبي والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات لدورهم الكبير في تقريب وجهات النظر.