وأرجع فريق الباحثين، بقيادة "شوانمين هو"، من جامعة ساوث فلوريدا، هذا التجمع الكبير للطحالب إلى تزايد الجور على الأشجار في غابات الأمازون المدارية، واستخدام الأسمدة.
وحذر الباحثون في دراستهم التي تنشر اليوم الخميس في مجلة "ساينس" العلمية، من أن الازدهار المتواصل لهذه الطحالب البنية، الضارة بالبيئة، ذات الرائحة الكريهة، يمكن أن يصبح هو القاعدة.
وقال رئيس فريق الباحثين، "شونامين هو" إنه "لابد وأن التركيبة الكيميائية للبحر قد تغيرت، مما جعل ازدهار هذه الأعشاب يخرج عن السيطرة بهذا الشكل".