أشار المشرف العام على إدارة التعاون الدولي والتبادل المعرفي بجامعة الملك فيصل، د.إبراهيم الحواس، إلى أن المملكة كانت وما زالت سباقة إلى مد سبل التعاون مع الدول المتقدمة صناعيا، وفي ظل رؤية المملكة 2030 أصبح التعاون الدولي لزاما؛ كي يتم تنويع اقتصاد المملكة وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيس للدخل.
مضيفا: «تعد زيارة سمو ولي العهد لجامعة طوكيو -التي هي من أعرق جامعات العالم، والأعلى تصنيفا وتميزا على مستوى الجامعات الآسيوية- مكسبا للدولتين، ولا شك أن زيارته دليل على بعد نظره وحرصه على رفع مستوى التعليم العالي بالمملكة من خلال إمكانية إسهام الجامعات اليابانية وجامعة طوكيو على وجه الخصوص في بناء الكوادر وتوطين المهارات السعودية في المجالات التي تميزت فيها اليابان علميا وتقنيا». وأضاف: «إن ما يقوم به سموه من جهود جبارة في الشرق والغرب يمثل نقلة نوعية لهذا البلد لنقل التقنية إلى أيدي شبابنا حتى يكتمل العقد باعتماد هذه البلاد على سواعد أبنائها».