واشار إلى ان هجمات النظام لازالت تستهدف الاسواق والمدارس ومخيمات المشردين داخليا ، تاركة عشرات الآلاف من الاطفال محرومون من التعليم، وقد تم تهجير 300 الف شخص شمال غرب سوريا .
وقال بينهيرو ان الغالبية العظمي من اللاجيين السوريين يرغبون في العودة الى بلادهم اذا تحسنت الظروف ، لكنهم في الوقت الحالي يخافون من العودة بسبب غياب الأمن والخوف من اعتقال النظام لعائدين ، وغياب القانون والفوضى السائدة في البلاد ، كما انه ليس هناك اية ضمانات لهم تتعلق بأماكن سكنهم ، او حقوق ملكياتهم ، اضافة الي ظروف البؤس المروع ونقص المساعدات الانسانية .
وأكد بينهيرو ان القانون الدولي الانساني تم تجاهله في سوريا على مدى 7 سنوات وارتكبت كل الانتهاكات بما فيها استخدام التجويع كسلاح حرب ورفض وصول المساعدات الانسانية ما ادى الي موت الناس جوعًا ، داعيًا المجتمع الدولي لبذل الجهود لإعطاء الاولوية لقضية وصول المساعدات الانسانية الى السوريين .