ويتضمن البرنامج تدريبات السمع والصولفيج الغنائي، أساسيات العزف والغناء مع النوتة الموسيقية، قواعد الموسيقى الغربية، كيفية قراءة النوتة الموسيقية وكتابتها، تدريبات مكثفة على قراءة النوتة بالتطبيقات العملية على آلة البيانو والإيقاع الحركي والأداء الجماعي.
وللموسيقى تأثير إيجابي، بحسب رأي المدربة الموسيقية شيماء محمد، مبينة أنها ترغب أن تكون الدراسة أكاديمية؛ لتتعلم المتدربات الأساسيات التي قد تخولهن التعامل مع أي آلة موسيقية أخرى سواء أكانت شرقية أم غربية.
وأكدت شيماء، أنه بعد الانتهاء من البرنامج من المتوقع أن تتعلم المتدربة بنسبة 100%، مضيفة إنه بالإمكان الوصول لمرحلة العزف الاحترافي لو أتمت المتدربة جميع مستويات التعلم.
وأشارت المدربة شيماء إلى أنها تعلمت الفنون الموسيقية منذ المرحلة الابتدائية، ثم أكملت دراستها في المجال نفسه، وهي تجيد العزف على عدد من الآلات الموسيقية، كما أن لديها مشاركات محلية وعالمية، إضافة إلى أنها قامت بتدريس الموسيقى لذوي الاحتياجات الخاصة، ولديها الخبرة والشهادة في العلاج بالموسيقى.
واختتمت شيماء بقولها: «هناك عدد من الدورات التدريبية المقبلة التي سوف يتم الإعلان عنها قريبا تختص بالسيدات والأطفال».
وعن معهد الثقافة والفنون للتدريب (ثقف) فهو يقدم دورات وبرامج تدريبية بمجالات الثقافة والفنون في مختلف مناطق المملكة تحت مظلة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون.