وزادت النسبة بمقدار 18% خلال العامين الماضيين، في الوقت نفسه أظهرت الدراسة أن 29% من المستخدمين يحتفظون بهواتفهم الحالية لأكثر من عامين.
وأشار موقع «تك كرانش» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى تباطؤ وتيرة تغيير الهواتف الذكية نتيجة ارتفاع الأسعار من ناحية وعدم وجود مزايا جديدة مهمة في الأجهزة الأحدث، مضيفا إن هذا الوضع أدى إلى تراجع مبيعات شركات صناعة الهواتف الذكية.
فيما رجح البعض أن احتفاظ المستخدم بجواله لمدة عامين وأكثر ربما يكون نوعا من الوفاء والتعود على استخدام الجهاز الذي يملكه وقد يدل على عدم رغبته في التغيير حتى لا يفقد الجوال الذي اعتاد استخدامه بسهولة، وربما يبتعد البعض عن التغيير خوفا من فقدان بعض البيانات أو أسماء المستخدمين وغيرها من البيانات على جواله.
في المقابل ترى شركة «إن بي دي» أن دخول الجيل الخامس من تكنولوجيا شبكات الاتصالات يفتح أبوابا جديدة أمام تحديث الهواتف، مشيرة إلى أن حوالي ثلثي المستخدمين الذين شملتهم الدراسة يعرفون التكنولوجيا الجديدة وهي نسبة مرتفعة بشدة مقارنة بالنصف الثاني من العام الماضي، حيث كان ثلث المستخدمين فقط هم الذين يعرفون تكنولوجيا الجيل الخامس.