ثلاثة لاعبين من تشكيلة المحاربين ينشطون في الدوري السعودي منهم حارسان للمرمى حيث يلعب الحارس الأساسي للجزائر رايس مبولحي رفقة فريق الاتفاق بينما يلعب عز الدين دوخة لفريق الرائد، ويدافع جمال بلعمري عن ألوان قميص الشباب.
القوة الضاربة
لكن اللافت للنظر أن القوة الضاربة الحقيقية للمنتخب الجزائري تتمثل في حراسة المرمى بوجود الحارس رايس مبولحي في حماية عرين الجزائر نظرا لما يتمتع به من خبرات كبيرة اكتسبها من مسيرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والعربية.
وبعد خوض مباراتين قويتين نجح مبولحي في الحفاظ على شباكه نظيفة حتى في مواجهة السنغالي ساديو ماني مهاجم ليفربول وهداف الدوري الإنجليزي في الموسم المنصرم.
وعندما يتواجد مبولحي في حماية عرين ثعالب الصحراء، فإن الجمهور الجزائري يبدي ثقة عالية في عدم إمكانية وصول المنافسين لمرماهم بكل سهولة، فمبولحي يعتبر بمثابة مصدر أمان واطمئنان.
ويعتبر مبولحي واحدا من أبرز حراس المرمى في البطولة الإفريقية، كما أنه يتميز بحسه القيادي العالي، وحرصه الدائم على توجيه اللاعبين في خط الدفاع، الذين يعتبرون المكون الرئيسي للفريق الجزائري.
فارس الدهناء يعيد اكتشافه
الموسم المنصرم شهد استمرار مبولحي في تقديم عطاءاته المميزة مع فريقه الاتفاق ليكون أحد أبرز حراس المرمى في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان فقد تصدى للعديد من الكرات الخطرة، الناتجة عن سوء التنظيم الدفاعي ليحمي الفريق من التعرض لخسائر محققة.
وساهم الحارس الجزائري بقوة في الانتفاضة التي صنعها الفريق الاتفاقي خلال منافسات الموسم الماضي، وكان قد أكد خلال أكثر من مناسبة أنه يجد الراحة التامة في صفوف الفريق الاتفاقي، مما قاده سابقا للتوقيع على عقد يستمر حتى العام (٢٠٢١)م.
تألق مستمر
المستويات الكبيرة التي يقدمها مبولحي والتألق المستمر الذي ظهر به منذ التحاقه بصفوف فارس الدهناء جعل الإدارة الاتفاقية تمدد عقده ليصبح بذلك اتفاقيا حتى العام ٢٠٢٢م.
مبولحي استرد عافيته في الوقت المناسب ليحجز مكانا له في «الكان 2019» بعد التعافي من الإصابة التي تعرض لها بكسر في الإصبع أبعدته شهرين عن الملاعب، ليعود مجددا لحماية عرين المنتخب الجزائري ويظهر كل ما في جعبته ليحتفظ بشباكه عذراء وهو مرشح للاحتفاظ بنظافة شباكه أمام تنزانيا للمواجهة الثالثة على التوالي.
نداء الوطن
ورغم أن مبولحي لعب في صفوف منتخبي فرنسا تحت 16 سنة وتحت 17 سنة، إلا أنه لبى نداء المدرب الجزائري رابح سعدان للانضمام إلى معسكر الخضر في سويسرا تحضيرا لمنافسات كأس العالم 2010. وقد ارتدى قميص المنتخب الوطني الجزائري للمرة الأولى في مباراة دولية ودية خسرها محاربو الصحراء بثلاثية نظيفة أمام أيرلندا.
ونصب نفسه الحارس الأول دون منازع في الجزائر كما لعب مع المنتخب الجزائري في بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل، وقد أدى دورا كبيرا في ترشح المنتخب الجزائري الأول إلى الدور الثاني وقدم أداء كبيرا أمام المنتخب الألماني.
حياته الشخصية
اسمه الأصلي بالكامل هو (أدي راييس كوبوس أدريان مبولجي)، ولد في باريس من أب كونغولي وأم جزائرية تنحدر من بلدية القلة ولاية برج بو عريريج من عائلة داعي وبعد طلاق والديه ترعرع في عائلة والدته.
الاسم: أدي راييس كوبوس أدريان مبولجي
الميلاد: 25 أبريل 1986
العمر: 33 عاما
مكان الميلاد: باريس
الجنسية: الجزائر
الطول: 1.90م (6 قدم 3 بوصات)
الوزن: 82 kg
مركز اللعب: حارس مرمى
النادي الحالي: نادي الاتفاق السعودى
الرقم: 23
2003 -2005
أولمبيك مارسيليا
2005 -2006
هارت أوف ميدلوثيان
2006 -2007
إثنيكوس
2007 -2008
بانيتوليكوس
2009 -2010
سلافيا صوفيا
2010 -2013
كريليا سوفيتوف سامارا
2010
سسكا صوفيا (إعارة)
2011 -2012
سسكا صوفيا
2013
جازيليك أجاكسيو
2013 -2014
سسكا صوفيا