الخيارات كانت متعددة، وبدت حائرة ما بين المدرسة الأوروبية والأفريقية، لكن الخبرات الكبيرة والنجاحات المستمرة التي تتحقق على يد المدربين التونسيين في منافسات دوري الدرجة الأولى، رجحت كفتهم في الاختيار على ما يبدو، حيث يبرز اسم المدرب الخبير بدوري الدرجة الأولى جميل بلقاسم، الذي سبق له أن قاد القادسية للدوري الممتاز في مناسبة سابقة، وكذلك اسم المدرب التونسي رضا الجدي، الذي قدم موسما متميزا جدا مع نادي العدالة، وصنع الفريق الذي تأهل لدوري المحترفين السعودي، رغم إقالته من تدريب الفريق في الجولات الأخيرة، التي قادها الوطني رضا الجنبي بدلا منه.
ويبدو أن «أبناء الخبر» يضعون العودة إلى مصاف دوري الأضواء كهدف أول لهم، رغم التأكيدات على الرغبة في بناء فريق قوي قادر على المنافسة في دوري المحترفين، وهو ما يتطلب العمل لسنوات من خلال الاعتماد على اللاعبين الشبان، وتطعيمهم بالمحترفين من أصحاب الكفاءات العالية.