ونوهت بأن هناك مخاطر للطلق الصناعي منها ارتفاع فرص الولادة القيصرية في حال فشل الطلق الصناعي، ويزيد من خطر الإصابة بنزيف بعد الولادة وذلك بسبب عدم انقباض عضلات الرحم بعد الولادة، المكوث في المستشفى لفترة أطول وبالأخص إذا احتاجت إلى عملية قيصرية، أو احتياجها إلى مسكنات الألم بكثرة أو إبرة الظهر في حالات معينة لتفادي آلام الطلق الصناعي، كما أن النساء اللاتي يخضعن للطلق الصناعي في الأسبوع ٣٧-٣٩ وذلك بسبب عارض للأم أو الجنين، وكما ذكرنا بالأسباب، يمكن أن يحتاج الأطفال للمكوث تحت الملاحظة لفترة وذلك لتعرضهم لمشاكل تنفسية بسبب ولادتهم قبل ٣٩ أسبوعا، وممكن يؤدي إلى انفصال المشيمة، وذلك بسبب الانقباضات الحادة الناتجة عن الطلق الصناعي وتعتبر نادرة، مشيرة إلى أن الحالات التي توجب التخلي عن الطلق الصناعي، هي إن خضعت إلى ولادة قيصرية أو عملية في الرحم، أو المشيمة التي تغطي عنق الرحم، أو إن كانت وضعية الجنين بالعرض، أو إن كان وضع الجنين مقعديا.
وذكرت منى محمد أنها في أول ولادة لها، دخلت إلى المستشفى، حيث وضعت الدكتورة المناوبة الطلق الصناعي لها، وعند وصول الاستشاري الذي يتابع حالتها، غضب من الدكتورة المناوبة عندما علم بتصرفها لأن رأس الجنين كان مرتفعا ووضعه مقعديا وهذا يسبب انفجار الرحم، لذلك قاموا بوضع محلول يذيب تحميلة الطلق الصناعي. وقالت فجر يعقوب: «تم تحديد موعد ولادتي بالطلق الصناعي، ووضعوا لي التحميلة ولم تنفع معي، فوضعوا لي الطلق الصناعي بالوريد، ولأنهم خشوا بأن يموت الجنين وضعوا جرعة ثالثة بالوريد، وأنا أعاني من انسدال في وريقات القلب، والجرعة الثالثة أثرت علي وأدت إلى نوبة قلبية، وبعد ولادتي بـ ٦ أشهر لم أستطع المشي، ولا أجلس إلا على الجنب الأيسر لأن الجنب الأيمن لا أشعر به».