وبحسب أستاذ المناخ في قسم الجغرافيا بجامعة القصيم د. عبدالله المسند، فإن رياح البوارح الشمالية الغربية تنشط بين الحين والآخر، وقد تستمر بين 3- 10 أيام ثم تهدأ ثم لا تلبث أن تعود لنشاطها مرة أخرى، وأضاف إن الأحوال الجوية بما فيها البوارح، لا تتكرر زمانيا ولا مكانيا ولا شكلا وفق نمط وقالب واحد لا يتغير، مما يعني الاختلاف الموسمي في طبيعة متغيرات الطقس، والبوارح تبلغ ذروتها عادة في النصف الثاني من شهر يونيو.
موضحا أن «البوارح» تنشط قبل منتصف النهار وتخف قبل منتصف الليل «غالبا»، وتتمركز حول حوض الخليج العربي، مع تراجع الرطوبة على طول الساحل الشرقي، وتستمر طول مربعانية الصيف إلى منتصف يوليو.
وقال إن مسرحها المعتاد بالمنطقة الشرقية، يرجع إلى عامل التضاريس المستوية، لذا أتاحت الوضعية الطبوغرافية للرياح ألا تتكسر أو تضعف عند هبوبها من أو إلى شرق المملكة، وإحصائيا ثبت أن الغبار والعواصف الرملية تزداد خلال فترة مربعانية الصيف في المنطقة الشرقية خاصة، وحوض الخليج العربي الشمالي بشكل عام، وتمتد أحيانا إلى أجزاء من المنطقة الوسطى.