وأشارت الشركة إلى صيانة الدوائر المعطوبة قبل يومين وتعرض فرق الصيانة لإطلاق نار عشوائي أثناء العمل، مضيفة إنه «بعد إصابة دوائر النقل مرة أخرى أمس الأحد، يتعذر صيانتها حفاظا على سلامة العاملين بفرق الصيانة».
وتعتمد شركة الكهرباء عادة على سياسة توزيع الأحمال وقطع الكهرباء عن مناطق عديدة، وبشكل أكثر في طرابلس بذروتي الصيف والشتاء، من أجل الحفاظ على استقرار الشبكة.
وعزت الشركة ذلك، في بيانات عديدة أطلقتها سابقا، إلى الاستهلاك المفرط للكهرباء صيفا وشتاء، وعدم قدرتها على زيادة الإنتاج بسبب عزوف الشركات الأجنبية عن القدوم لليبيا في ظل الظروف الأمنية المتوترة.
ويبلغ متوسط عدد ساعات قطع الكهرباء عن أحياء طرابلس في الصيف أكثر من 12 ساعة يوميا، الأمر الذي دفع ميسوري الحال في طرابلس خاصة، وعموم ليبيا إلى شراء مولدات كهرباء خاصة.