وأكدت الباحثة كوي-رو تشو المشاركة في الدراسة من جامعة تايبيه أن العلاج بالموسيقى مريح ولا ينطوي على إجراءات مزعجة ويمكن للناس استخدامه وسط وسائل الراحة في منازلهم.
وعكف الباحثون على دراسة حالات 60 مريضة بسرطان الثدي اختاروا نصفهن عشوائيا للاستماع إلى الموسيقى في المنزل.
وأوضحت الدراسة أن متوسط حدة الأعراض لدى المجموعة التي استمعت إلى الموسيقى تراجع 5 نقاط خلال أول 6 أسابيع ثم انخفض 7 درجات خلال 12 أسبوعا ثم قرابة 9 درجات بعد 24 أسبوعا كما تراجع الإحساس بالألم والإعياء العام.