في غياب المصاب نيمار اضطرت البرازيل صاحبة الضيافة لوضع ثقتها في فيليب كوتينيو لتحقيق لقب كأس كوبا أمريكا لكرة القدم الغائب منذ 2007 رغم أن مهاجم برشلونة مر بظروف عصيبة هذا الموسم. وكان كوتينيو عند حسن الظن في انطلاقة البطولة بعد أن سجل هدفين في غضون ثلاث دقائق خلال الفوز 3-صفر على بوليفيا في المباراة الافتتاحية، ولعب دور المنقذ وسط أداء هزيل للبرازيل.
وقالت صحيفة ماركا الإسبانية: إن كوتينيو، الذي سجل من ركلة جزاء وضربة رأس في بداية الشوط الثاني، «استعاد الابتسامة أخيرا» بعد موسم محبط تعرض خلاله لصيحات استهجان من جماهير برشلونة وانتقادات صحفية مستمرة بسبب مستواه مع العملاق الكتالوني.