وأوضحت الوزارة أن الفيل كان قد تعرض لطلق ناري وأصيب اليوم السابق عندما تم رصده يدمر المحاصيل.
وتوالى الغضب الدولي الشهر الماضي عندما أعلنت الدولة الواقعة بجنوب القارة الأفريقية أنها سوف تسمح بإصدار 400 تصريح لصيد الأفيال سنويا، لتلغي حظرا كان مفروضا لسنوات.
ودافع رئيس بوتسوانا موكجويتسي ماسيسي عن رفع الحظر قائلا: إن الغضب «مفهوم ولكن ليس في محله».
وفي حين أن عدد الأفيال في كل أفريقيا يتراجع، فإنه ارتفع في بوتسوانا من نحو 50 ألفا في عام 1991 إلى أكثر من 130 ألفا هذا العام.
وقال الرئيس الشهر الماضي: إن الزيادة تسببت في ارتفاع حاد في الاحتكاك الخطير بين الإنسان والأفيال، ما أدى إلى مقتل الكثير من الأشخاص أو إصابتهم، وكذلك إلى دمار واسع النطاق للمحاصيل والماشية والممتلكات.