وبين أن التنسيق جار مع وزارة التعليم لسد العجز في بعض تخصصات المعلمين وخلال حركة النقل الخارجي، التي صدرت مؤخرا كان هناك تركيز على بعض التخصصات، التي تحتاجها المنطقة، وكذلك خلال حركة النقل الداخلية، التي صدرت مؤخرا تم فيها مراعاة بعض المدارس، التي تحتاج لزيادة كوادر في بعض التخصصات وبإذن الله سيشهد العام الدراسي المقبل تغطية للتخصصات الشاغرة، خاصة مع إعلان الوزارة عن أكثر من 10 آلاف وظيفة تعليمية.
وأضاف الشلعان: إن إدارات التعليم لديها لجان استعداد على مستوى إدارتها، فمثلا نحن في إدارة تعليم الشرقية لدينا لجنة ونجتمع كل أسبوعين لمتابعة سير العمل والاستعداد ومدى تنفيذ الأهداف الموضوعة واللجنة تناقش كل ما يحتاج إليه الميدان التعليمي سواء على مستوى المباني المدرسية أو تدريب المعلمين أو الكتب الدراسية أو النقل المدرسي ونحو ذلك.
وأوضح الشلعان أنه لا يمكن لأي مدرسة رفع رسومها بدون وجود موافقة رسمية من التعليم وفق ضوابط محددة واشتراطات معينة وتوجد لدينا إدارة بمسمى إدارة الجودة وقياس الأداء وهي تعنى بقياس أداء المدارس ومقارنة النتائج والتحقق مما يقدم لأبنائنا في المدارس بما يحقق الأهداف المرجوة، التي تطمح لها الوزارة.
وأكد أن المشاريع، التي يتم تنفيذها ستخفف من تكدس الطلبة، مشيرا إلى أن التكدس يوجد بعدد من المدارس وليس جميعها، وأضاف الشلعان: إن أحد الأهداف الخاصة بخدمة المستفيدين هو التقليل من عدد الحاضرين للإدارة والتواصل معهم عن بعد عن طريق قنوات التواصل المتعددة، وهذا فيه توفير لجهد المستفيد ووقته والوزارة أنشأت برنامج «تواصل» لجميع المستفيدين من الوزارة، وهذا البرنامج يجعل المستفيد يطلع على معاملته بشكل واضح ومتابعتها ووصول الرد إليه وفي جميع إدارات التعليم أنشئت مكاتب لخدمة المستفيدين والمستفيدات.