وأوضح الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية الدكتور علي بن صديق الحكمي، أن رعاية المؤسسة لحملة «أكرموا كبارنا» ينبع من إيمانها القوي بحق كبار السن في حياة كريمة تليق بجهودهم التي بذلوها بخدمة وطنهم وأسرهم، وتعزيز القيم الكفيلة بحمايتهم من الإساءة والإيذاء، من خلال تسليط الضوء على شتى أشكال الإساءة ووسائل مواجهتها. فضلا عن دور هذه الرعاية في تعزيز الشراكة مع مختلف القطاعات الفاعلة في العمل الإنساني في المملكة.
من جانبه أهاب المدير التنفيذي لجمعية «وقار» عبدالعزيز الهدلق بجميع أطياف المجتمع للمشاركة في الحملة؛ كونها تعكس ما يكنه الجميع بالمملكة من توقير واحترام لفئة كبار السن، وسعي أفراد المجتمع للحيلولة دون الإساءة لهم، والتأكيد على أن ما يحدث أحيانا من إساءة لأحدهم لا يعبر أبدا عن معدن المجتمع السعودي وأصالته، وأنها مجرد أحداث عرضية لها ظروفها الخاصة، والتي لا تنال من منظومة القيم الخيرية التي تتربى عليها الأجيال، جيلا بعد آخر.