ويأتي التهديد النووي ثانيًا في احتمال سحقه الوجود الإنساني، خاصة أن العالم يشهد تزايدًا لاستخدام الأسلحة النووية ضمن سباق نوعي جديد للتسلح.
والخطر الكارثي الثالث يهب مع تداعيات التغيّر المناخي، فقد توقعت دراسة أسترالية أن الحضارة البشرية ستندثر خلال السنوات العشر المقبلة؛ بسبب أكثر من تهديد، من ضمنها ظاهرة الاحترار العالمي.
أما السيناريو الأقل تهديدًا للعالم فيتمثل في خطر اصطدام الأجسام الفضائية بالأرض؛ إذ يتصدر هذا الموضوع عناوين غالبية الصحف والمواقع العلمية المتخصصة، في السنوات الأخيرة.