وكانت دراسات سابقة أظهرت أن البشر يبتلعون ويتنشقون مجموعة من الجزيئات سنويًا إلا أن مهمة الباحثين الأستراليين كانت في تحديد الوزن.
وأوضح ثافا بالانيسامي الأستاذ في جامعة نيوكاسل «فيما يزداد الوعي بشأن انتشار جزيئات البلاستيك وتأثيرها على البيئة، توفر هذه الدراسة للمرة الأولى احتسابًا دقيقًا لمعدل ابتلاع البشر لها» مشددًا على أن ذلك «سيساهم في تحديد المخاطر السمية المحتملة على الإنسان».
والمصدر الأول للبلاستيك الذي يبتلعه الإنسان هو المياه، خصوصًا إن كانت في عبوات.