وخلصت أكبر دراسة من نوعها إلى أن تناول 4000 وحدة دولية يوميا من فيتامين «د»، وهو الحد الأقصى للجرعة الموصى بها، يؤدي لزيادة كميته في الدم للمثل لكنه لا يؤثر على احتمالات الإصابة بالسكري مقارنة بمن لا يتناولونه.
وبعد عامين ونصف العام كانت نسبة الإصابة بالسكري 9.4% بين أفراد المجموعة التي تناولت فيتامين «د» و10.7% في المجموعة التي تناولت عقارا وهميا وهو فارق ضئيل.
وكان كل المشاركين في الدراسة من المعرضين بصورة كبيرة لاحتمال الإصابة بالسكري من النوع الثاني و80% منهم كانوا يتمتعون بالفعل بنسب طبيعية من الفيتامين.
وأجريت الدراسة، التي نشرت في دورية «نيو إنجلاند» الطبية وعرضت في الاجتماع السنوي للرابطة الأمريكية للسكري في سان فرانسيسكو، بمشاركة 2423 متطوعا.
وتقول الرابطة: إن نحو 29 مليون أمريكي مصابون بالنوع الثاني من السكري الذي يعتبر سابع أكبر سبب للوفاة في الولايات المتحدة. وهناك أكثر من 84 مليون بالغ معرضون لخطر الإصابة بالمرض.