وتضاربت التقارير حول هوية القتلى. إذ زعم انفصاليون مسلحون أن جميع هؤلاء كانوا مدنيين قتلوا برصاص قوات حكومية، بيد أن الجيش قال إنهم كانوا انفصاليين قتلوا في هجوم مضاد.
وصرح ضابط بالجيش، أن "الجيش تلقى معلومات أمنية عن وجود عدد من الإرهابيين (الانفصاليين) في المنطقة ونصب كمينًا لهم في طريقهم لمهاجمة قرية. وقاموا بفتح النار في اللحظة التي اكتشفوا فيها مواقعنا وقمنا بالرد عليهم، مضيفًا أنه تم تحييد نحو 10 منهم وفرّ آخرون بعد إصابتهم بجروح خطيرة.