في معقل الأتليتكو بمدريد كان ليفربول أمام النهائي الثاني على التوالي والخصم لم يكن الريال هذه المرة، فبدأت المباراة بركلة جزاء بعد مرور أقل من الدقيقة، وكان لصلاح كلمة مبكرة ولكن المباراة بعد ذلك تحولت إلى تكتيكية مملة، وبعد أن أضاع توتنهام كل فرص العودة والتعادل كان الثاني لليفر وتغنت جماهيره بـ«لن تسير لوحدك أبدا» وكان الختام جميلا لأبي مكة ورفاقه!.
في المباراتين كان التحكيم حاضرا بأجمل المستويات، وإن كانت هناك من هفوات إلا أنها تعد جزءا من حلاوة اللعبة، وفي نهائي التشامبيونز اتفق جميع الحكام على صحة ركلة الجزاء وأنها تتماشى مع التعديلات الجديدة وتلك التعديلات والخاصة بلمسة اليد من قبل المدافع داخل منطقة الجزاء فسرها أحد الحكام لدينا بأن أي لمسة يد بصرف النظر عن التعمد ستحتسب ركلة جزاء، ولكن التعديلات الجديدة وضعت شروطا واضحة لاحتسابها من عدمه، وستثير الكثير من الجدل في الموسم القادم فيما إذا كانت كل لمسة تستوفي الشروط أم لا؟ وستبقى -في وجهة نظري- متروكة لتقدير الحكم!.
اليوروبا والتشامبيونز بطولتان تتفوقان على أية بطولات قارية أخرى، وبالذات التشامبيونز؛ نظرا لجودة التنظيم وتحديد المواعيد والزخم الجماهيري والمشوار الطويل المليء بالتشويق والنتائج غير المتوقعة والريمونتادا التاريخية، ويتطلب الفوز بها الكثير من الجهد والإصرار والتحكيم المميز «الذي لا يعجب البعض عندنا». ومبروك لكل محبي تشيلسي والليفر.. وعيدكم مبارك.