وتطرق لقطاع الطيران الخليجي، وقال: هناك تأخير بالنسبة لإدارة الحركة الجوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ويبلغ متوسط التأخير لكل رحلة 29 دقيقة مما يضيف أكثر من 9 مليارات دولار إلى تكاليف تشغيل شركات الطيران ويضيع ما قيمته 7 مليارات دولار من وقت الإنتاجية، وبدون أي تعاون متبادل لإحراز تقدم عاجل لحل هذه المشكلة ستتضاعف آثارها بحلول عام 2025.
»الشرق الأوسط
وعن قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط، قال: إن من أولويات القطاع بالمنطقة خفض الضرائب والرسوم وتحسين إدارة الحركة الجوية وبناء القدرات ومواجهة الطلب المستقبلي على العاملين الماهرين في مجال الطيران في الشرق الأوسط، حيث سوف يفوق طلب الاستثمار في القوى العاملة في المستقبل عن العرض بكثير؛ لذا يجب أن يبدأ تدريب هذه القوى العاملة من الآن.
»هموم القطاع
وبشأن الاجتماع السنوي 55 لقادة صناعة النقل الجوي، الذي اختتم أعماله أمس في العاصمة الكورية الجنوبية سيول وجمع 100 من قادة شركات الطيران في العالم، ناقش معوقات قطاع الطيران حول العالم، والفرص المتاحة به، ومتطلبات المستقبل وأهمية تلبية متطلبات مضاعفة الطلب على حركة النقل بحلول عام 2037 وضمان قدرة بنية تحتية كافية.