وتعمل الوزارة على تطوير القرية التي تعد قيمة ثقافية وطنية مهمة، وإحياء فعالياتها بالتكامل مع إمارة منطقة عسير.
ورغم عمر قرية المفتاحة العتيق، إلا أن فكرة استثمارها سياحياً بدأت من مطلع التسعينيات الميلادية، ما أحالها إلى أحد أهم المعالم السياحية والثقافية حينها في المملكة، وتحول مركز الملك فهد الثقافي ومقر المفتاحة الأثري ومحلات الحِرف، إضافة إلى مسرح المفتاحة الذي يعد من أكبر المسارح في المملكة ويحتوي على 3500 مقعد إلى وجهة إبداعية وثقافية بارزة في المملكة.