وقال: إن الأثر الكبير فيما حققته هذه القمم من نتائج مهمة ستسهم -بحول الله وقوته- في تعزيز مسيرة العمل الإسلامي والعربي المشترك، وخدمة القضايا العربية والإسلامية، في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة. لافتا إلى ما ستُسهم به هذه النتائج بإذن الله من توحيد الموقف العربي والإسلامي، إزاء التهديدات والمخاطر الناجمة عن تزايد الأطماع في المنطقة، وتفاقم خطرها من خلال الأذرعة الإرهابية المتمثلة في الميليشيا الحوثية التي تعتبر أحد أبرز عوامل عدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف: لقد أكدت أعمال هذه القمم حرص خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- على مبدأ وحدة الصف الإسلامي والعربي للعمل وفق منظومة متكاملة وواحدة، للوقوف ضد التحديات التي تواجه الأمة وتضر بمستقبلها ومصالحها، مما سيساهم في بقاء الكيان الإسلامي، ويؤسس لوحدة صفٍ متجانسة تشترك في المصير الواحد، مما يؤدي بدوره إلى شراكة وتعاون جاد ومؤصل نحو أهداف سامية تخدم المصلحة العامة المشتركة، بالإضافة إلى ما أكدت عليه القمم الثلاث على أن القضية الفلسطينية هي القضية الأساسية للمملكة وللعرب والمسلمين، وهي محل اهتمام المملكة العربية السعودية حتى يحصل الشعبُ الفلسطيني على حقوقهِ المشروعة، ولن تتخاذل عنها الجهود بإحلال السلام فيها، والاعتراف بالقدس عاصمة لها. لافتا إلى أن قمة مكة تؤكد رغبة المملكة العربية السعودية في إحياء السلام والعيش بأمان واستقرار لجميع دول المنطقة.