وأشار المواطن عبدالكريم الموسى إلى أنه يفضل الشراء من الأسواق عوضا عن منصات التواصل، حيث يتفحص الأغنام بنفسه ولديه خبرة كبيرة في معرفتها، لافتا إلى أنه يفضل الخروف النعيمي على غيره من الأصناف الأخرى المستوردة حتى وإن وجد فارقا في الأسعار، مبينا أنه اشترى خروفا من سوق الأربعاء الشعبي بقيمة 1100 ريال، مشيرا إلى أن هذا السعر معقول جدا خصوصا أن شهر رمضان يعد من المواسم المهمة لبيع الأغنام بعد عيد الأضحى السعيد، منوها بأن الأسواق ترتفع أسعارها في المواسم بشكل عام ولا يقتصر الارتفاع على أسواق المواشي.
أما عبدالله الناصر، المتخصص في تربية وبيع المواشي، فرفض تأثير تلك القروبات على أسواق المواشي الشعبية بل بالعكس زادت من مبيعاتها، حيث إن مربي الماشية الذين يعتمدون على عمليات البيع والترويج من خلال منصات التواصل الاجتماعي يأخذون الماشية من الأسواق الشعبية، مؤكدا أن الأسواق تعيش حالة من الانتعاش وتشهد حركة شرائية كبيرة، لكنها لا تقارن بموسم عيد الأضحى المبارك، مبينا أن الأسعار ارتفعت قليلا مقارنة بقبل رمضان، مشددا على أن الخيارات كثيرة أمام المستهلكين وهذا يساهم في زيادة حركة البيع والشراء، سواء على مستوى الأغنام المحلية أو المستوردة كالسوداني وغيرها، مضيفا أن استقرار أسعار الشعير والكودس والبرسيم ساهم في استقرار أسعار المواشي أيضا.
ويرى عيسى الطه، أن أسعار الأغنام بين الغالي والمتوسط، وقد ابتاع خروفا سودانيا بقيمة 850 ريالا، منوها بأن الفروق في الأسعار بين الأغنام طبيعية حسب اختلاف الأنواع والأحجام، وعلى المشتري أن يحدد ما يناسب ميزانيته، مضيفا أنه لمس إقبالا كبيرا من قبل المشترين.