» استهداف نوعي
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس الأول، عن بدء عملية استهداف نوعية لأهداف ميليشيات الحوثي في محافظة الضالع.
وقال التحالف: إن «العملية تتوافق مع القانون الدولي والإنساني واتخذنا كافة الإجراءات لحماية المدنيين»، كما طالب المدنيين بعدم الاقتراب من المواقع المستهدفة.
» معركة «تعز»
من جانبه أعلن الجيش اليمني، الخميس، عن عملية عسكرية لتحرير مدينة تعز، وفك الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي الانقلابية عليها منذ عام 2016.
وقالت مصادر عسكرية: إن المعارك توسعت باتجاه شمال غرب المدينة المحاصرة، وتمكنت من فرض السيطرة الكاملة على «تبة القارع» شمال غرب معسكر الدفاع الجوي غرب المدينة.
وأضافت المصادر: إن المواجهات امتدت في الأثناء إلى مناطق غرب جبل هان في الربيعي وحذران غربي المدينة.
وأسفرت المواجهات عن مصرع وجرح عدد من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية.
» كسر الحصار
وقال قائد محور تعز اللواء الركن سمير الصبري خلال تفقده الخطوط الأمامية للجبهة الشمالية: إن «المعركة تهدف إلى كسر الحصار عن المحافظة، والجيش يتقدم بخطى ثابتة».
وبين قائد محور تعز أن قوات الجيش أحرزت تقدما ميدانيا وسيطرت على مواقع مهمة ومطلة وحاكمة في الجزء الشمالي الغربي للمدينة.
وبدأت خلال الأيام الماضية المعركة ضد ميليشيات الحوثي غرب المدينة، وتمكنت قوات الجيش اليمني من تحقيق تقدم.
» الشرعية تندد
إلى ذلك، قال وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة باليمن عبدالرقيب فتح: إن أي تعامل من قبل منظمات الأمم المتحدة أو المجتمع الدولي يجب أن يكون مع الحكومة الشرعية في البلاد.
وانتقد فتح دعم صندوق الأمم المتحدة الإنمائي لميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بـ20 سيارة مخصصة لنزع الألغام، عادا ذلك «مخالف كليا للقوانين والمبادئ الأممية التي نصت عليها الأمم المتحدة والقوانين الدولية والإنسانية».
وأشار وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية إلى أن هناك ممثلا شرعيا ووحيدا لليمن يتمثل بالرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته، وأي تعامل من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يجب أن يكون مع الشرعية وأي اتفاقيات خارج هذا الإطار مخالفة لكل القوانين الدولية والأممية وعمل منظماتها في اليمن.