أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إندونيسيا عصام أحمد الثقفي أن موعد انعقاد القمة الإسلامية الرابعة عشرة يأتي في ظروف غير اعتيادية نظرا للتهديدات الكبيرة، التي تشهدها المنطقة، والتي تزيد من عدم استقرارها.
وقال في تصريح لـ«اليوم»: ما زالت التهديدات الإيرانية والتخريب والعبث، الذي تقوم به في منطقتنا والدعم الكامل للحوثيين في اليمن بما يزيد من مدة الحرب ويؤجج بؤرها، وكذلك دعمها للجماعات الأخرى، التي تقوم بنفس الدور، بل أكثر في أكثر من موقع ودولة عربية، وأشار السفير إلى أن هناك دولا أخرى في المنطقة تقوم للأسف بنفس الدور، ما جعل منطقتنا على حافة حرب لو نشبت -لا سمح الله- فسوف لن تبقي ولا تذر، وهو الأمر الذي تسعى قيادتنا بكل حكمة تجنبه وإبعاد شبحه، الذي بات يخيم على سماء المنطقة.
وأكد الثقفي أن استضافة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- للقمة الإسلامية ودعوته لقمتين طارئتين عربية وخليجية ليكون مقر انعقادها هو أطهر بقاع العالم مكة المكرمة وفي أيام فضائل من شهر كريم، فتجمعت قدسية المكان والزمان جاءت لتعبر عن مدى اهتمامه -حفظه الله- والقيادة السعودية بأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، التي أمنها هو أمن واستقرار للعالم قاطبة.
وأوضح سعادة السفير أنه سوف تجتمع القيادات الخليجية والعربية والإسلامية على التوالي لترسم بوادر الأمل -بإذن الله- لوضع الحلول ولتبقى المملكة العربية السعودية دائما عاصمة السلام ورمزه.