تابع هازار الذي أمضى سبعة أعوام في ملعب "ستامفورد بريدج "كنت أحلم باللعب في البريمير ليغ وحققت ذلك مع أحد أكبر الاندية لذا حان الوقت مع تحد جديد"، راميا الكرة في ملعب "الناديين" لحسم انتقاله.
أكمل زميله بطل العالم الفرنسي أوليفييه جيرو، هداف المسابقة مع 11 هدفا، الأحجية بقوله "أنا سعيد لأجله ولمستقبله. سنفتقده. يستحق ذلك بعد سبعة أعوام وفية مع تشلسي. يستحق تحديا جديدا".
وداع آخر طالب به جمهور تشلسي في فترات قحط عاشها الموسم المنصرم، كان لمدربه الإيطالي ماوريتسيو ساري القادم من نابولي.
,أشار المدرب الذي قاد تشلسي إلى لقب ثان في المسابقة بعد 2013 وجعله أول فريق يتوج بطلا من دون أن يخسر سابدأ التحدث مع النادي على غرار كل نهاية موسم، يجب أن نعلم ماذا يمكن للنادي أن يقدم لي وما يمكنني القيام به لتحسين النادي".
أضاف ساري الوارد اسمه في تقارير ترشحه لتولي تدريب يوفنتوس بطل إيطاليا وخلافة ماسيميليانو أليغري "أحب البريمير ليغ ومستوى هذه المسابقة... في الوقت الراهن أنا سعيد وأريد معرفة ما اذا كان النادي سعيدا".
ورأى ساري انه يستحق البقاء في تشلسي بعدما قاده الى لقب المسابقة القارية الرديفة، الحلول ثالثا في الدوري والتأهل الى دوري الابطال وبلوغ نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي بطل الثلاثية المحلية "نعم أعتقد ذلك، لكن الامر ليس عندي فقط. رأيي ليس كافيا".
على المقلب الآخر، كانت مباراة وداعية أيضا لحارس أرسنال التشيكي بتر تشيك المرشح لتولي منصب اداري مع فريقه السابق تشلسي الذي ذاد عن مرماه 11 موسما توّج خلالها بـ13 لقبا.
قال الحارس البالغ 37 عاما "يجب القول بأني قمت بكل شيء، أنظر الى الوراء ولست نادما على شيء".
