وتوصلت دراسة أجراها معهد باك البحثي بالولايات المتحدة إلى أن عقل الإنسان يعد أكثر المستفيدين من إتمام هذه العبادة الرمضانية الفضيلة، وفي نتائج هذه الدراسة تعتبر ساعات الصيام الطويلة أشبه بالاستراحة التي يحصل عليها الجهاز العصبي، وتكون نتيجتها الأكيدة هي هدوء مفيد للغاية يحظى به مخ الإنسان، وتأتي هذه النتيجة لتراجع التفاعلات الخاصة بالجهاز العصبي عند عدم وصول كميات الطعام والشراب للجسم خلال ساعات الصوم؛ لذا تقل إفرازات النواقل العصبية.
وعلى الصعيد الشخصي كممارسة للعبة الشطرنج، والتي تعد من أهم الرياضات الذهنية التي تعمل على تطوير العقل وتركيز الذهن، أحرص على إدراك البركة في هذا الشهر الكريم أولا، ثم الحرص على توزيع الوقت بين الأسرة وزيارة الأقارب، ثم الاهتمام بتوزيع الوقت بين اللياقة البدنية واللياقة الذهنية واستغلال الصفاء الذهني، والامتياز العقلي، في هذه الفترة التي يتيحها الصيام للعقل بتخصيص ثلاث ساعات يوميا لحل المسائل الإستراتيجية في الشطرنج، ودراسة أوضاع للعبة، بالإضافة للتدريب المتواصل ولعب مباريات تجريبية استعدادا لموسم بطولات الشطرنج.
« لاعبة شطرنج»