وكان قد شعر سكان عدد من أحياء الظهران بتغير ملحوظ في نوعية المياه التي تصل منازلهم، حيث كشف العديد منهم لـ «اليوم» استقبالهم للمياه المحلاة خلال اليومين الماضيين وتحديداً بعد عودة الضخ الذي انقطع أسبوعا تقريباً.
فيما أكد عدد من ساكني حي القصور بمدينة الظهران أنهم استشعروا دخول المياه المحلاة عند الوضوء لصلاة الفجر قبل يومين، ونظراً لتعودهم على مياه الآبار المالحة لاحظوا الفرق في المياه الواصلة إليهم.
وفي أحياء الربوة والجامعة المتجاورين أيضاً رصد عدد من سكان المنازل وجود المياه المحلاة خلال استخدامهم اليومي، حيث تداول قاطنو الحي معلومة وصول «المحلاة» متمنين استمراريتها عقب سنوات عديدة مع المياه المالحة التي أضرت بهم وبأدواتهم الصحية التي يتم بسببها تغييرها بين الحين والآخر.
ورغم عدم إعلان إدارة خدمات المياه بالمنطقة الشرقية لأي معلومة عن دخول أحياء جديدة في خدمة «المياه المحلاة»، إلا أن مشروعاً حيوياً قامت به الإدارة قبل قرابة الشهر ونصف الشهر للربط على أحد مشاريعها الإستراتيجية ورفع نسب تغطيتها بالمدينة، بعد أن تم ربطها بالخطوط الرئيسية ورفع الكفاءة التشغيلية لتغذية أحياء جديدة بالمياه المحلاة، يبين حقيقة ما حدث في هذه الأحياء.
