وأضافت: إن التحقيقات المشتركة تأتي لتؤكد حرص المجتمع الدولي على حماية أمن الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية وسلامة إمدادات الطاقة، وأكدت أنه مع انضمام الدول المشاركة سيأخذ التحقيق مجراه ويستغرق ما يلزم من الوقت.
ويشارك بالتحقيقات إلى جانب أبوظبي، خبراء أمريكيون وفرنسيون ونرويجيون وسعوديون.
وتعرضت أربع سفن تجارية في 12 مايو الجاري لعمليات تخريب قرب إمارة الفجيرة، بينها، ناقلتا النفط السعوديتان «أمجاد» و«المرزوقة».
وأوضحت رسالة مشتركة سعودية - إماراتية - نرويجية إلى مجلس الأمن الدولي، قبيل أيام، أن التحقيق لا يزال جاريا فيما يتعلق بالعمليات التخريبية، ونوهت بأن التحقيقات تجري بالتعاون مع النرويج والمملكة، إضافة إلى شركاء إقليميين ودوليين، وأنه سيتم إبلاغ المجلس بالنتائج.
وشددت الرسالة على أن الحادث يعد تهديدا للأمن والسلم الدوليين، ولسلامة وأمن حركة الشحن الدولي والملاحة البحرية.