يزداد حبي لرمضان من عام لعام لكثرة الأجواء الجميلة والروحانية فيه، ومن بداية أيام رمضان أبدأ بصلاة الفجر وفي الصباح الباكر أقوم بفتح إيميلي الخاص للاستشارات القانونية لاستقبال الاستشارات التي أقوم فيها بمساعدة الناس وأفراد المجتمع، كما استعد لتعديل العقود والأوراق التي تتعلق بتخصصي وأستعد في بداية فترة الظهيرة لمساعدة والدتي في المطبخ بطبخ كل ما لذ وطاب لتكون السفرة على أكمل وجه بداية بعجن اللقيمات ولف السمبوسة من اللحم والخضار والجبن وتجهيز ثريد اللحم وتقطيع السلطة، وفي فترة العصر أقرأ جزءين من القرآن الكريم، ونخرج قبل صلاة المغرب نوزع على الجيران والأهل من بعض أكلاتنا الشعبية من اللقيمات والهريس والسمبوسة، ويأتي موعد الأذان ويتم تجهيز السفرة بالمأكولات الرمضانية الشعبية، وتجتمع العائلة على السفرة لنفطر معا، وبعد الإفطار تبدأ رحلة الحلا والقهوة والشاي، وبعدها أقوم بممارسة الرياضة البدنية لتنشيط الجسم، ثم أقوم لإتمام ما تبقى لدي من عمل والرد على باقي الاستشارات القانونية، كما أحاول أن استغل الليل بقراءة الكتب القانونية والاطلاع على الأخبار القانونية وغير القانونية؛ لأكون على معرفة بآخر المستجدات وبما يجري، كما استغل الفترة الليلية من رمضان أيضا في الدخول إلى دورات مفيدة أو الحضور إلى المعارض، وفي بعض الأيام نذهب إلى بيت الجد للإفطار معا وتبادل أطراف الحديث ويتم طبخ السحور وفي آخر الليل أقوم بمشاهدة بعض المسلسلات التي أفضل أن تكون تاريخية ومثرية، وأنهي يومي بالجلوس مع والدي وتبادل الحديث معهما، وفي بعض أيام رمضان أقوم بالتطوع مع فريق تطوعي ونقوم فيه بتوزيع وجبات الإفطار، والتطوع لخدمة المجتمع في رمضان شيء جميل مما يبعث لنا الكثير من الروحانية في هذا الشهر الفضيل.