ونوه بما تتميز به لقاءات الشهر الكريم من محبة وأخوة على مدى أيامه، كما هي عادة أهل الشرقية في التزاور والوصال الدائم، التي تعكس تميزهم واستمراريتهم في تكوين قاعدة اجتماعية كبيرة تمازجت فيها أطياف المجتمع بالحب والتعايش.
وأشار إلى أن عددا من المجالس في محافظة القطيف تفتح أبوابها طوال شهر رمضان المبارك يوميا ليستقبلوا عددًا من وجهاء المنطقة ورجال أعمال ومثقفين ورياضيين، ليتداولوا أطراف الحديث والعودة بالذكريات عن عادات رمضان، ليتعرف عليها الجيل الجديد ويسعى لاستمرارها.