كشفت دراسة صينية أن المدخنين الذين أصيبوا بجلطة من قبل يكونون أكثر عرضة للإصابة بأخرى وبشكل مزمن، إذا لم يقلعوا عن تلك العادة أو يحدوا منها على الأقل. وربطت العديد من الدراسات منذ وقت طويل بين التدخين وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومنها النوبات القلبية والجلطات، والدراسة الجديدة تسلط الضوء على تأثير التدخين على احتمال الإصابة بجلطة أخرى لمن أصيبوا بها بالفعل. وكما كان متوقعا أن تظل احتمالات الإصابة بجلطة ثانية لدى المدخنين أعلى بكثير ممن لم يسبق لهم التدخين حتى إذا أقلعوا عنه بعد الإصابة بالجلطة الأولى. لكن من أقلعوا انخفضت لديهم الاحتمالات بنسبة 29% مقارنة بمن واصلوا التدخين. وعاش كل المشاركين بالدراسة لمدة 3 أشهر على الأقل بعد إصابتهم بالجلطة. وزاد احتمال تكرار إصابة المدخنين بجلطات بزيادة عدد السجائر التي يدخنونها يوميا. وبالمقارنة مع غير المدخنين، زاد خطر الإصابة بجلطة ثانية لدى من يدخنون ما يصل إلى 20 سيجارة في اليوم بنسبة 68% كما وصلت النسبة إلى 3 أمثالها لدى من يدخنون أكثر من 40 سيجارة يوميا.